لماذا تقتلون القتيل وتمضون بجنازته ؟؟؟؟
السلام عليكم جميعا

قالت العرب



كل الناس الان تعتقد ان هذا المثل قد جاء من اجل شتم انسان غدر بصديقه او باحد ما

والحقيقه هى :-

يروي هذا المثل حاليا على عكس ما هو يعنى , وبالتالي فان من الاخطاء الشائعه ان يقال هذا المثل على من يغدر وعلى من يفعل الفعلة ومن ثم لا يندم عليها

وللمثل قصه

وهى على عكس ما نفهم من معناه , والرواية تقول الاتى :-
ورد فى التاريخ فى العصر الجاهلي ان هنالك رجلا يدعى ( عمير بن الحباب )ولهذا الرجل كان له صديقا مقربا جدا منه يدعى ( النجيب بن زراره ) وان هؤلاء الرجلان كانا على قدر كبير من المحبة
فى ذات يوم ذهبا الى الصيد كلاهما , واثناء الصيد وقع سهم ( عمير ) خطا بصدر صديقه ( النجيب ) , وقتله بذاك السهم

عاد عمير يحمل جثة صديقه وهو يرثيه حيث يقول

مالى ولا سهام قاتلة الحبيب .... اذ رامنى قدري قتل النجيب

وبعد ان قص القصه امام الناس , وذوي القتيل وهو يذرف دموعه على فقد الصديق والحبيب

خرجت جنازة النجيب فى اليوم التالي , وخرج مع الجنازة , وكان عمير اشد الناس عويلا وبكاء , واخذ اثناء الجنازة يذكر محاسن صديقه الغالى

فقال احدهم مادحا العمير من اجل ما شاهد من حزن شديد
فقال
( قتل القتيل ومضى فى جنازته )

وبهذا كانت الشهامة تقتضى ان يذكر الرجل محاسن من قتله على غير ما نفهم وندرك

ونحن نردد المثل بالعكس

مثل ما قال الأصمعي : دخلت البادية ، وإذا بعجوز بين يديها شاه مقتولة ، والى جانبها جرو ذئب ، فقالت : أتدري ما هذا ؟ فقلت : لا : قالت : هذا جرو ذئب أخذناه صغيراً وأدخلناه بيتنا
وربيناه ، فلما كبر فعل بشاتي ما ترى . وأنشدت تقول

قتلت شويهتي وفجعت قومي = وأنت لشاتنا ابن ربيبُ
غذيت بدرها وغدرت فيها = فمن أنباك أن أباك ذئبُ
إذا كان الطباعُ طباع سوءٍ = فلا أدب يفيدُ ولا أديبُ

وهذا ينطبق علي الغدار
سوا في فعل او كلام او كتابتا

تقبلوا ارق التحايا
م ن ق و ل

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك