كانواالجماعة في الصباح الباكر
يجتمعون عند بيت العريس
وكلا يحمل سكين وربما مسحل وقد لفهما في خباء من جلد ،،
وينادون أهل البيت بأصواتهم تلك التي كانني اسمعها الآن أصوات المحبة والصفاء و الوفاء ،،
يا ابو علي اخرجوا لنا الغنم .... خلونا ننتهي منها قبل تحمى علينا الشمس ،،
وهبوا لنا حبال ( من أجل التعليق)
وعلمونا كم راس بتذبحون ؟
عندها يخرج ابوعلي ( والد العريس )
ويبتدرهم بالترحيب ،، ويعرض عليهم تناول القهوة ،،
فيرد عليه احدهم وهو يضحك تقهوينا عند كهيلنا
اخرج الطليان وفكنا مـ العزائم ،،
عندها يتم اخراج الطليان التي بعضها تم شراؤها
والبعض رفدة من الأقارب والأصدقاء سبق أن احضروها قبل الزواج بيوم أويومين ،،

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

والعادة يذبحون حوالي 20خروف
وقد يزيد العدد إذا كانت العروس من خارج القرية أجنبية
وهنا يتبارى الرجال في معرفتهم بالذبح ومهارتهم في السلخ والسرعة في الإنجاز ،،
وكان كل نشمي من هؤلاء الرجال حوله اثنين او ثلاثة
من المساعدين و المتدربين من صغار السن و الأطفال،،
وكانت تعلق الذبائح في أشجار اللوز التي تحت البيوت
في الرباع او الركايب ،،،
وبعد اتمام عملية الذبح تنقل في مكاتل إلى مكان الطبخ
وتنشر على مفارش من الحصير
وتبدأ مرحلة ثانية
هي مرحلة تفصيل اللحم وتوزيعه على شكل عقود صغيرة(مثل القلائد ) منتظم باللحم و الشحم والعظم (مشكل) يسمى او تسمى الطفية ليسهل فيما بعد توزيعها على الصحون كل عقدين (طفيتن) على صحن
بعد سحبها من القدر بالمنزاع
وكان هناك ايضا رجال محترفون في سرعة القصل وضرب المفاصل بالفؤوس و السواطير ،،
وتفصيل الذبائح و توزيعها
لإخراج اشكال قطع اللحم في منظر طيب يعني ما تجي العظام مدقوقة ومشوهة وقطع اللحم واحدة كيلو و الثانية 7 جرام ،، ( فهمتوا قصدى ....أكيد )


وبعدها ترمى في القدور ويستعد بطبخها شخص اوشخصين وعلى عواتقهم تقع مسؤولية الطبخ امام صاحب الصدة


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
اللهم أرحمهم و أغفرلهم


ولا يمنع من وجود العديد من المساعدين حولهم
ولكن الكلام والاعتماد على المعلمين ،


إذا أجادوا في طبخهم قال الجماعة لهم بيض الله وجوهكم
وأن سار في الطبخ ما يقال ،،
تلقى الجماعة يركبونهم اللمح ويمكن واحد ملقوف يصكها في خنافرهم : شرهتونا وثلاث ليالي وهم مرابطين عند تلك القدور في رضا وحشمة ابن عمهم ،،
وبعد ما يتعشون الضيوف إذا كان هناك كثرة في الضيوف والصحون قليلة _ يرد بعدهم الجماعة
وبعد انتهاء الضيوف جميعا من العشا ...يرفعون أصواتهم بصوت واحد


كثر الله خيركم





ولعدم وجود أجهزة ضوضاء في ذلك الزمن


ربما تسمع شكرهم لمضيفهم من القرى المجاورة

وصــدى تلك الدعوات في بطون الأودية وشرفات الحصون .



منقول بتصريف
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك