قصة مثل :"أسد علي وفي الحروب نعامة"

حين بلغ الحجاج بن يوسف الثقفي ما بلغ من شدة ضد مواطنيه في الكوفة وقد زجرهم وطاردهم وضيق عليهم خرجت له امرأة ا اسمها غزالة الخارجية مع رجالها

وحين التقى الجمعان فر الحجاج وولى وقد دخلت عليه الكوفة وقد كان وقت السلم كثير التبجح بقوته فقال في ذلك الشاعر عمران بن حطان موجها كلامه للحجاج:

أسد علي وفي الحروب نعامة *** ربداء تجفل من صفير الصافر.
هلا برزت الى غزالة في الوغى *** بل كان قلبك في جناحي طائر

وبقي المثل يقال في كل من يستاسد على الضعفاء ويجبن ويتولى أمام الأقوياء
م ن ق و ل
تقبلوا ارق التحايا

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك