السلام عليكم ورحمة الله وبركاته///

أرجو من الأخوة ولأخوات المشاركة بما يعرفونه من الأمثال والتفاعل مع الموضوع

وأبدأ بثلاثة أمثال وقصتهم ////

1- (( رب رمية من غير رام))

الرمية فعلة من الرمي، و يقال: رمى السهم عن القوس و على القوس أيضا، و لا تقل: رميت بالقوس. و معنى المثل أن الغرض قد يصيبه من ليس من أهل الرماية. فيضرب عندما يتفق الشيء لمن ليس من شأنه أن يصدر منه... و يذكر أن المثل لحكيم بن عبد يغوث المنقري، و كان من أرمى الناس. فحلف يوما ليعقرن الصيد حتما.
فخرج بقوسه فرمى فلم يعقر شيئا فبات ليلة بأسوإ حال، و فعل في اليوم الثاني كذلك فلم يعقر شيئا، فلما أصبح قال لقومه: ما أنتم صانعون؟ فإني قاتل اليوم نفسي إن لم أعقر مهاة. فقال له ابنه: يا أبت احملني معك أرفدك فانطلقا، فإذا هما بمهاة، فرماها فأخطأها. ثم تعرضت له أخرى فقال له ابنه: يا أبت ناولني القوس. فغضب حكيم و همّ أن يعلوه بها. فقال له ابنه: أحمد بحمدك، فإن سهمي سهمك. فناوله القوس فرماها الابن فلم يخطئ. فقال عند ذلك حكيم: رب رمية من غير رام

2- ((خذوا الحكمة من أفواه المجانين ))

مثل معروف في حضرموت ، ومن قال هذا المثل احد الأذكياء في حضرموت حيث حصلت قصه مما نتج عنها هذا المثل وهي: ـ

توفى احد الأثرياء في اندونيسيا ووصل خبر وفاته إلى أولاده وحدد ولده الكبير يوم للعزاء ولكن اخوته طالبوا بالميراث فقال انتظروا حتى ننتهي من مراسيم العزاء فرفضوا وقالوا بل نقسم التركة اليوم قال ماذا تقول الناس علينا لم نصبر ! فرفض مطلبهم فذهبوا إلى المحكمة وأقاموا دعوة عليه وأرسل له طلب القاضي للحضور ، ماذا يفعل ؟ ذهب إلى احد عقلاء البلد ليستشيره وكان صاحب راى سليم ،فسرد عليه القصة وقال انظر لي مخرج قال له الحكيم اذهب إلى فلان سوف يفتيك ويعطيك الحل قال له إن فلان مجنون كيف يحل مشكله عجز في حلها العقلاء! قال اذهب إليه لن يفتيك غيره ،فذهب إليه وسرد عليه القصة وبعد إن انتهى من كلامه قال له المجنون قل لإخوانك هل عندكم من يشهد بان أبي قد مات .قال خذوا الحكمة من أفواه المجانين ، كيف لم أفكر في هذا . وذهب إلى المحكمة وقال للقاضي ماقال له المجنون قال القاضي انك محق هل عندكم شهود قالوا أبينا توفى في اندونيسيا ولا يوجد شاهد على ذلك قال لهم القاضي أتوا بالشهود،وظلت القضية معلقه إلى سنه ونصف وقال لهم اخوهم لو صبرتم أسبوع كان خيرا لكم ...

3- (( أجوع من كلبه حومل ))

هذه امرأة من العرب كانت تجيع كلبه لها، وهي تحرسها، فكانت تربطها بالليل للحراسة وتطردها بالنهار وتقول: التمسي لنفسك لا ملتمس لك. فلما طال ذلك عليها أكلت ذنبها من الجوع. قال الشاعر، وهو الكميت يذكر بني أمية، ويذكر أن رعايتهم للأمة كرعاية حومل لكلبتها:


كما رضيت جوعاً وسوء رعاية
لكلبتها في سالف الدهر حومل
نباحاً إذا ُما الليل أظلم دونها
وغنما وتجويعاً ضلال مضلل


أتمنى أن يحوز الموضوع رضــــــاكــــــــم،،،،

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك