الخوف من الفراشة
إخواني الأعضاء من هنا من المقلط وبعد ما تغذية وتمددت وأنا اعرف إنكم تحبون العجب كما يقال واليوم سوف أخبركم عن حياة أبنائنا في هذا الزمان فبعد ما عشنا في شدا حقبة من الزمان وكنا نتنقل من قرية إلى أخرى في النهار وفي أليل دون خوف من السباع وخاصة أنها موجودة في ذلك الزمان وكنت أداوم من عضاض إلى قرية الدهنة يوم الجمعة ويوم الأربعاء دون رفيق أو أنيس في تلك الطرق الصعبة وفي عمر السبع سنوات دون خوف ولو خفنا فيحق لنا ذلك وكما داوم الرحال من الطوارف ولكن كان يخاف من تلك الهضبة المظلمة وليس كما أبو باسل فبعد إن سلك تلك الطرق الوعرة ويبدو أن النمر قد شاهدة وعرف بأن نهايته سوف تكون على يده عندها أخذها برأسه ورحل دون رجعة هههههههه وكان يتمنى أن يخلف له أبناء ذو شجاعة ولكن يبدو أن المدينة قد أثرة عليهم سلبا وليس إيجابا ففي احد أليالي وكنت جالس في غرفة صحوت على صوت وصراخهم فقلت يا ترى من الذي تجرا ودخل البيت من ألحرامي ثم وثبت مسرعا وأخذت تلك العصا الغليظة لكي أو دب بها ألحرامي وعندما وصلت إليهم شاهدت الخوف في وجوههم وقلت ماذا دهاكم أيها الأبناء الأشقياء ثم آخذو يشيرون ناحية الباب وأخذت أطالع هناك لا يوجد شي والباب مقفل وبعد مالبست نظاراتي شاهدت الحيوان المفترس تحت الباب وبصحيح حشرة صغيرة وهي فراشة وبمجرد تحريكها طارت إليهم مما جعلهم يزيدون من صياحهم إما أنا فقد أخذت اضحك وشر البلية ما يضحك ثم أمسكت بها ورميتها فوق بنتي وفي هذه ألحظة كاد عقلها يطير وجلست تنتفض من الخوف هههههههههههه فماذا لو يرجع الزمان إلى الوراء فسوف يبقون داخل البيت دون خروج منه والمشكلة أن أبنائي أحفاد أحفاد الشنيني وفضل بن مطر فماذا وشاهدوهم وهم بهذا الخوف

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك