من البريد اليومي الهده على الراوي انا لا شفت ولا سمعت...


هذه القصه حقيقيه حفظتها عن لسان المرحوم عبدالله ونان غفر الله له

يقول كنا نشتغل في جده وكنا نتكسب وكانت الصره التي معي كثر فيها العمله المعدنيه وخفت ان تسرق مني

ويقول غفر الله له فكرت كيف اخبئها ولا ادع احد يكتشف مكانها

واخيرا جاتني الفكره اذا رحت الخرابه اتبرز ادفنه بالبراز

يقول وهذا على لسانه مر اسبوع وانا على هذي الحاله يقول ويم احتجت الفكه ورحت اقلب الخرابه ادور قروشي

يقول مافيه غير الدود واما القروش ما ولا قرش يقل واقعد اتحسف

وثاني يوم اعود الخرابه واقعد شويه واخرج وابتعد واندس وما دريت الا ذاك الشيبه عدا خرابتي وقام يبحث في برازي

ويقول لحظتها عرفت قروشي من اخذها ويقوا وامش وراه حتى عرفت بيته

ونص الليل دقيت فحم ومشيت حتى وصلت قدام بيته وحممت وجهي ودقيت عليه الباب ومافتح الا بعدما قلت له ارسلني لك فلان بعشا ويعدما فتح دفيته وصكيت الباب

وكان الاتريك والع عنده وشاف وجهي وقام ينتفض قلت له انا عفريت الخرابه يا يعطيني القروش يا اخذت روحه

يقول الشايب قام ينتفض وحط يده تحت سريره واخرج لي قروشي وحطيتوها في كمري وهبت اصابعي في اذاني واقله واوواوا واوواوا واخرج جري وما جيت الخرابه بعدها

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك