وفد شاعر على وزير خطير ، بالمكرمات شهير ، فلما أبصر جلبابه ، وشاهد حُجّابه ورأى أصحابه هابه ، فأراد أن يقول مساك الله بالخير ، قال من شدة الخجل ، ومن دهشة الوجل : صبحك الله بالخير ،فقال الأمير : أصباح هذا أم مساء ، أم تريد الاستهزاء ، فقال بلا إبطاء :

صبحته عند المساء فقال لي
ماذا الصباح وظنَّ ذاك مزاحا

فأجبتُه إشراق وجهك غرني
حتى تبينت المسـاء صبـاحا

تقبلوا تحياتي

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك