حسين الحجاجي ــ جدة
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
عشرة أيام إجازة ما بين الفصل الدراسي الأول والثاني.
وفي استبيان طرح عشوائيا على شريحة شملت المهتمين بالتربية والتعليم وأفراد المجتمع في جدة، هل هذه الإجازة ضرورية، أم أن ضررها أكثر من نفعها، وهل تعتبر كافية كإجازة؟.
46 في المائة قالوا : لم يكن لها داع هذه الإجازة، ولا يفترض أن تسمى إجازة، لقصرها. وأضافوا ضرر هذه الإجازة أكثر من نفعها، كونها سببا في ترهل الطلاب بعدما كانوا مستنفرين وفي قمة عطائهم، أتت هذه الإجازة لتعيدهم إلى نقطة الصفر، ولهذا فإما أن تمدد لأكثر من أسبوعين، وإما أن تلغى.
وأضافت الشريحة: المشكلة أنها لا تتيح الابتعاد كثيرا لقصرها، لهذا يستغلها البعض في الذهاب للمدينة المنورة أو لزيارات قريبة، لكنها في مجملها عديمة الجدوى.
أما 24 في المائة فقالوا: العكس، هي إجازة خفيفة ظل و ضرورية ولا بد منها، لكن الأفضل أن تتم زيادتها، وهي ذات فائدة جيدة على الطلاب و المعلمين، حيث إنها تريح أعصابهم من شد الاختبارات.
قول هذه الشريحة لا يختلف كثيرا عن شريحة الـ( 46 في المائة) السابقة، لكن هناك من ذكر ردا مغايرا وهي نسبة : 28 في المائة التي رأت أن هذه الإجازة لا غرض منها سوى هدف تربوي و تعليمي يتعلق بالطلاب و المعلمين فقط، و من هنا يفترض ألا تزيد ولا تنقص ومدتها تعتبر كافية، خصوصا أن الطلاب للتو قدموا من إجازة نهاية العام، كما أنها تعتبر فاصلا مهما بين الفصلين الدراسيين، لاسيما أن الفصل الدراسي الثاني سيكون أطول بكثير من الأول، وزيادتها لا معنى لها حيث إن الكثير من أبنائنا لا يعرفون كيف يستثمرون الإجازة و لا يقضونها إلا في السهر أو التسكع في الشوارع.
2 في المائة و المتبقية جاءت بمقترح آخر حيث قالت: نحن مع فكرة إلغائها ودمجها مع الأسبوع الذي سيعطى بعد شهرين من الفصل الدراسي الثاني، حيث إن ذلك التوقيت بالذات يحتاج إلى إجازة معقولة، تتيح للأسر الذهاب والسفر أما أن تبقى على حالها، فهذا خطأ لا يحقق أي هدف ولا معنى، هي مجرد أسبوع في الواقع و ليست عشرة أيام تمر بلا أي غرض ولا حتى فائدة سوى الاسترخاء .



كتبت تعليق لكني حذفته واحتمال اعود له مرة اخرى بس بعد ما اشاهد الردود هنا

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك