نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي





مُنْذُ أحْبَببتُكَ ..~

ما عادَتْ دقاتُ الساعةُ الصماءُ تَعنينى ..

ولا رَجَفاتِ سَتائِرى السَّوْداءُْ تُرْعِشُنى

ولا صرِيرُ أبوابى الحمْقاءُ يُلْهينى..

ظَمْئَآنةٌ أنا فى صَحراءِ العشقِ ... وما عادَ غيرُكَ يَرْوينِى ..


مُنْذُ أحببتُكَ ..~

أصبَحَتْ كُلُّ النساءِ أنا ..

وأصْبَحْتُ أرآكَ أنا ..

حتى الهواءُ الذى تتَنَفْسُهُ يَمُرُّ بِرِئَتِى أنا ..

لأنَكَ سَيْدُ االحب بعيْنِى أنا ..



يا رَجُل الدهشهْ ...~




فحينما تقْتَربْ .. يَغْشَى ضوؤكَ مُقْلتِى ويَحجُبُ رُؤيَتِى ويتضائلُ حجمُ الكونُ فى عيْنِى ولا أرى شيئاً سواكْ .

لـآ .. بل إقتَربْ أكثَرُ وأكثرْ ..

فحينَ تَغيبُ ... تُبَدَّلُ الارضُ غيرَ الارضِ ,, والسماءُ غيرُ السماءْ ,,



ســــ أعْلِنُها مُدَوِّيةً ...( أُحبُكَ )

( أُحبُكَ ) حتى لا تَموتُ الانثَى فِي .. حتى لا يَتِمُّ إنْطِفائِى ..

( أحبُكَ ) حتى لا يَعْصِفُ برْدُ الليلُ بِى .. ويُبَعْثِرُ كُلُّ أشلائِى ..

يا رجُلاً ليس قبلُكَ قبلٌ ... وليسَ بعدُكَ بَعْدْ ..!

أُحبُكَ جداً ... وجداً .. وجداً .. ولا يَحُدُّ هواىَ حَدْ .




فاجعلْنِى يا سيْدى فى أحلامِك ... فى صحْوِكَ ومَنامِكْ

وازرَعْنِى وَرْدةً فى حديقةِ عُمرِكَ ... فى بُسْتانِ أيامِكْ ..

احْتَوِينى لؤلؤةً فى بحرِ عيْناكَ إطمأنتْ .. وغَفَتْ بينَ محارِ أجفانَكْ ..

واحمِلُنِى كيَمامةٍ ورديَّةٍ من تجْويفِ كفِّكَ شَرِبَتْ .. وحَلَّقَتْ فى أمانِ سمائكْ



رَجُل الدَّهْشةِ ..~ مَلِكَةٌ أنا بِكَ الليلهْ

وسأنْثُرُ عِطرُكَ فوقَ العالمِ أجمعْ ..

لِتَغْدُو البحارَ أكثرَ زُرْقهْ ...
والأرضَ أكثَرَ خُضْرةً ونُضْرَه
ونجومُ السماءِ تَضْوى وتَلْمَعْ


وسأُعْلِنُ قيامِ دولةَ حُبُكَ .. تَحتَ إِمْرَتِى وسُلْطَةُ قَلْبِى ..

وسأعتَلى عرشَ قلبِكَ ... رَغماً عنْكَ , ورَغْبةً مِنَِى ..

سأُثِيرُ اليوم غيرةُ الكونِ

حينَ يرانِى فى رداءِ القمرِ الفَضِّىّ

ويُجَنُ جُنُونَهُ ... حينَ تسْتَرْسِلُ على كَتِفِكَ خُصْلاتِ شَعْرى الذَّهَبِىّ

وسأدْعُو نساءَ العالمِينَ لقصْرى .. وسأخبرهن..!!

هذا حبيبى ... هذا مَليكِى .. هذا عِشْقُ سِنينِى ..


هذا من سَأسْجُدُ للهِ شُكْراً أنه من بينِ رِجالِ الارضِ كانَ مَعْجِزَتِى ويَكْفِينِى .



رَجُلُ الدهشةِ الأزليةْ ..

يا عشقى الأولُ والاوْحَدُ ... يا صفْحَتِى الورديَّةْ

يا من يشدوالقلبُ قصائدالعِشقِ لـــــه


يا من يكْتَمِلُ البَدْرُ كُل مساءٍ فوقَ نوافِذَهُ


دافءٌ أنتَ كــ قطْرةِ مَطرْ ..
نَقِىٌ أنتَ كــ ضوءِ القمرْ

يا بعْضِى ويا كُلِّى ...

ميلادى أنتْ ... وقبلَكَ لا أتذَكَّرُ أنِّى كُنتْ ..!

وماذا أكونُ حبِيبى إنْ لمْ تَكُنْ أنتْ ...؟

.
.
.
.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك