نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

...:: ما زِلتُ أبحثُ عنكِ ::...



رسمتكِ بناظري كصورةً لم تخلق بعد
أحتاج فقط للوقت
ربما يطول 00
لا أدري !!

شعور تملكني
هز حنيني إليكِ
إرتعاشات أحاطت بيميني
صوتُ همساتكِ ما زالت تناديني

هلمي يا بلسمي
لجراحاتي وأنيني
بحثت بين مواطن جنوني
وأشتعال الشوق فيني
كم تهاويت مِراراً لأحضان الدفا
وتمالكتُ الإنهياربلا أسا

بين ضلوعكِ
أيتها الرقيقه
بكل المعاني

سأبحثُ عنكِ
بعمق جرحي لعلي أجدُ لكِ
طيفاً يغتالني
حباً 00 وعشقـــاً
ويسقي سنين الجدب بشراييني
حنيني إليكِ يقصمني

لنصفين 00

لذكــرى تتوق لمعانقة قسوة الأحزان
ولحياة تتمنى أن ترفُل بالنقاء فيما تبقى لها
من عمر السنينِ

...:: ما زِلتُ أبحثُ عنكِ ::...

فأين أنتِ من حنيني والوجد
أين أنتِ لتلبسيني أكاليل الورد
وتعطري مبسمي دوماً بلا حد
وحُروف تسقى من نبعكِ أرق الشهد



بأجنحةً الطيور 00 أرسلت لكِ
عنواناً للنجوى
فهلمِ وعانقي فيني
كل الشوق
فقد طالت سنين الجدب
صمت الحروف 00
توقف عند أقدامكِ
وهالتني سِماتُكِ
وأرقُ صِفاتكِ


أبحثُ عنكِ في وجوهـ البراءة
فهي ما أتمنى
كوليد لأحضان الرقة يسعد
ولأحضان الخلود
بين ثناياكِ أحياها وأتجدد


...:: ما زلتُ أبحثُ عنكِ ::...

لقد جفت مياه المُقل
ولم تُصب بعمى النظر
فطيفكِ ما تبقى يشعل فيها نوراً كا لبدر
وتِلك همهمتكِ تُوقدُ فيني كُل جُنونِ السحر

لا مبتدأً يبتدئُ بكِ 00
ولا تنتهي خُطواتكِ عند حُدود الخبر

لن أكتفي بنقش حُروف أسمكِ بين أضلعي
بل سأرسِمُ بمُهجتي والروح
عِشقكِ لآخر العمر

سيدتي



مهما طالت مسافةُ البُعد
وآهات الشجن

مهما أختالت حُروف السهد
وأناتُ الحزن

سيكون أنتظاري لحضوركِ يفوق الوصف
ليس له حد طالما يجمعنا الوعد

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك