موقف طريف
مساء الخير يا شباب هناء موقف طريف حصلي ومحرج من الناس الذين شاهدوه فقبل سنتين وعندما حان موعد زواج البنت قلت انزل يا أبو باسل جدة وتقض من هناك وعندما نزلت وأخذت بعض الأغراض من هناك ولم يبقى لي إلا إن افصل بعض الثياب من هناك وعندما ذهبت إلى ذلك الخياط وكنت انوي إن افصل ثوب مطرز ولكن قال اترك لي الاختيار قلت لك ذلك ولكن كان اختياره غير مناسب بالنسبة لنا في الديرة فقد كثر التطريز على العموم عندما جاء موعد الاستلام ذهبت أنا واحد الشباب لكي استلمه وقبل الوصول هناك أذن المؤذن لصلاة العشاء وكنا نريد استغلال الوقت بالعودة إلى مكة المهم وصلت هناك وشاهدت المحل باقي مفتوح وعنده ثلاثة فقط من الزبون عندها فتحت الباب وانطلقت مسرع وكان الباب من الزجاج وكان يظهر لك بان الباب مفتوح وكان صاحبكم فرحا بالثوب المطرز وبسرعة عالية صكية بوجهي في ذلك الباب الذي كاد ينقلع من مكانه وقد ارتديت قرابة مترين وأصبحت أشاهد نسور وغربان عند وجهي ثم واصلت فتح الباب وكان الشباب الذين في المحل ينظرون إليه باستغراب وأخذت الثوب ورجعت إلى صاحبي الذي وجدته اشرف على الموت من كثر الضحك وعندما رجعت لي ذاكرتي طالعت خشمي وكنت أخاف على الخشم الملكي يكون أصبح فيه عوج ولكن بفضل الله لم يحصل الانتفاخ بسيط زال خلال المسافة إلى مكة

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك