في ليلة تكريمة رائعة للمعلم والمربي الفاضل أحمد مسفر الغامدي

ومن منا لا يعرف أبا ماجد

كل من لا يعرف أبا ماجد لا يعرف العمل الجاد

كل من لا يعرف أبا ماجد لا يعرف التفاني في خدمة أبناء المحافظة

كل من لا يعرف أبا ماجد لا يعرف معنى الحرص على الأبناء وحمايتهم

كل من لا يعرف أبا ماجد لا يعرف الأب الحنون والإداري الحازم

كل من لا يعرف أبا ماجد لا يعرف الفرق بين العمل والعلاقات خارج ذلك الإطار

عرفت أبا ماجد وهو يتلقى التوصية من الوالد - رحمه الله - قبل أكثر من عشرين عاما بمقولته المعهودة الله الله في الرجال وهو يرد عليه بس روح ياعم سعيد

وعرفته زميلا في آخر هذه الأيام وقد مرت السنين تلو السنين وهاهو يخلد إلى الراحة التي أعتقد جازما أنه لم يفكر فيها مسبقا


وهاهم إخوانه وأحبابه في مدرسة الإمام يحضون بهذا التكريم ومن شاركهم دون لأننى على اعتقاد جازم بأن أبا ماجد أستاذ للجميع وحق عليهم تكريمه


ولا ننسى رفيق دريه المكرم الثاني الأستاذ علي عبدالله منجلي المرشد الطلابي بالمدرسة


والذي يعتبر كذلك من قدامي معلمي المحافظة وأعلاهم خلقا بحق فلن تراه إلا مبتسما



لقطات من التكريم

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


نقول لأبي ماجد وأبي عبدالله



وداعا يا أحبتنا وداعا .....وقلب يشتكي البعد التياعا

وداعا والدموع تسيل حرا ....على خد تحرقة التساعا


وداعا والنجوم تقول مهلا .....ولكن الظروف تمد باعا

نودعكم وفينا الشوق يغلي ......وفي أهدابنا دمع تداعى


وداعا والفراق يمد كفا......وفي الأحزان قد سرنا سراعا

قلوب الصحب تعلوها هموم .....وشعري للأسى أبدى اليراعا



ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك