في تلك الليلة الحالمه على المدينة الرابضة على شاطي البحر الاحمر ( عروس البحر الاحمر )

همسات .. نبضات ... كلمات حانية .. صوت منخفض أسمعه

أحلام نائم و اعجاب في خيال .

انتظرتها كثيرا فقدت الامل في اللقاء .

هي لمحتني بنظرات عاشقة .

وكان الاجل ينتظرني.

لكي ابدأ رحلة العذاب في عالم الحب والجمال .

في عالم الادب والعلم والكلمة الصادقة.في ليلة التعبير عن العواطف الجياشة.

كنت اختار الكلمات التي التي أريد ان أعبر بها عن ما اريد ان اقوله.

الحيرة والخوف والامل في نفس اللحظة لكي اقول لها ما اريده.

أنني أمام امرأة لايضاهيها في نظري الا حاكمة اليمن بلقيس العظيمة او هند زوجة الحجاج الثقفي .

هي بعظمتها في جمالها واسلوب كلامها .

عاشت في الجبال الشاهقة والوديان الوعره والكثبان الرملية المميته.

عاشت بين النمور والضباع والاسود رافعة هاماتها الى السماء دون خوف او ملل من ما يخبئة لها هذا

العالم الكبير من ويلات العذاب .

يئن قلبها بالحب والاشتياق كثيرا لكن هيهات لمنتنادي لانه ليس في الوجود.

تناظر النجوم في السماء تتملق بعينيها الى الافق البعيد في ذلك الظلام.

الشجاعة نبراسها والحب عنوانها والقوة هدفها.

.تناصر الضعيف وتساعد الفقير تتألم من ما يصيب غيرها من ويلات الحياة .

الحب في قلبهاوالجمال في شكلها والحياة في رونقها .

الجياشة والسمو واللطافة والهمسة سماتها.

ماذا تريدني ان اكتب لها في سيرتهاانني خائفا منها ان تجعلني اكبر منها في عينيها .

لانني اذا اردت ان اختار لها يكلفني الشيء الكثير من الوقت للبحث عنه.

ولانني لا املك حق الاختيار لها.

قلمي ينمو معي سنين طويلة كتبت به الكثير من الاشعار والنصوص الادبية لكنني لا اعرف ان اختار لها

نظرا لعظمتها في عيني.

27/7/1429هـ جدة

هذا الموضوع من العام 2008م لم اكتبه هنا ؟

ولان المشاركة هذه رقمهما (2222 ) لهذا اخترته لها فقط .

هذا أنا وهذه افكاري وشكرا لمن مر من هنا



ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك