بين عودة سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز إلى أرض الوطن مشافاً معافا وبين كتابة أحرفي هذه سكبت آلاف الأقلام عبير الفرح والبهجة والسرور على صفحات الجرائد والمنتديات مستمدة ذلك من ضمائر أصحابها الأوفياء الذين أبهجتهم عودة ولي العهد الأمين وامتداداً للولاء وتأكيداً للإنتماء لهذا الوطن الغالي ولحكومته.
فسلطان الخير سمي بذلك لتدفق الخير والعطاء من يديه حتى صار الخير مرادفا لاسمه ، وما شاهدناه من صور الفرح العارم الذي يسود المملكة بمناسبة عودته ما هو إلا تعبير بسيط عما يكنه أبناء هذا الوطن الغالي لسموه من حب وتقدير ،فأعماله الجليلة لا تعد ولا تحصى ومواقفه الإنسانية في شتى المجالات قد سجلها التاريخ بأحرف من ذهب لا يتسع المجال هنا لحصرها ،إذن أيها الأحبة كان لابد أن أضع هنا بصمة لقلمي لينضمّ الى الأقلام التي نالت شرف التعبير والبوح والتهنئة بهذه المناسبة فهنيئا للشعب السعودي بعودة سلطان الخير بعد أن منّ الله عليه بالشفاء وأهلا به بيننا ليكمل ما بدأه من أعمال البر والإنسانية والتطوير والنماء وأسأله الله أن يديم أفراحنا وأن يجنب هذا البلد الغالي شرور الفتن .
تحياتي للجميع
ودام عزك ياوطن

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك