حينما يعجز قلمي أن يكتب منفعة للغير فرحيله أفضل من بقائه.


حينما ينزف قلمك دمعة حزن على إساءة غير مقصودة أو هكذا فُهمت فاجبر كسره بدمعة أخرى.

حينما لا يجد قلمي له موضوعاً سوى النيل من الغير فلن أحزن لرحيله.

حينما ينضب حبر قلمك قبل أن توصل فكرتك لغيرك دونما تحاول فرضها عليه فاجبر كسره.

حينما تتنوع ألوان قلمي لترسل رسائل غير صادقة إلى الغير تصبح كألوان الطيف التي لابد لها أن تتلاشى ويصبح رحيل قلمي أمر لا محالة.

حينما لا يجد قلمك من ينصفه رغم حقيقة المقال فاجبره ولو بغير مقال.

حينما يغدو قلمي خفيف الوزن في مكتوبي أو منقولي فإني أعلم أن حبره قارب على الانتهاء وأن رحيله بات وشيكا.

حينما يسقط قلمك من يدك أكثر من مرة وأنت تكتب لتسعد الأخرين ثم تفسر كلماتك بغير مقصودها فاجبر قلمك بيدك المذعورة من هول الفاجعة.



الرحباني: 24/12/1430هـ

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك