عندما تتعب وتتعب كي تريح الطرف الاخر وتفرح لفرحه وتحزن لحزنه وتظن أنه يبادلك بالمثل وتتفاجأ بعكس ذلك ولا تجد منه كلمة شكر

فإنه شرخ في الجدار النفسي
:
:



حين يستمتع الأخرون بالتشكيك في أخلاقك وسلوكك وبذبح مشاعرك وأحاسيسك وتصرخ ولا يسمعك احد ولايفهم لغتك أحد

فإنه شرخ في الجدار النفسي
:
:


حين تمر بمعركة فتخسرها وتتحطم آمالك وتصرخ من داخلك ولا تجد من يسمعك.. وتشعر بأن الدنيا تمشي وأنك واقفٌ حيث أنت تتأمل الماضي والحاضر..ولا تجد من يشعر بك..

فإنه شرخ في الجدار النفسي
:
:


حين تُصدم من شخص له مكانة كبيرة في قلبك..

فإنه شرخ في الجدار النفسي
:
:


حين يتجاهلك قريب لك ولا يشعر بك

فإنه شرخ في الجدار النفسي
:
:


حين يستغفل الأخرون طيبة قلبك ونبيل أخلاقك وتسامحك الدائم ..

فإنه شرخ في الجدار النفسي
:
:


حين تهتم بشخص ولكن لايُقدرك ولا يشعر بك بل ويراك في آخر زاوية من زوايا حياته..

فإنه شرخ في الجدار النفسي
:
:


عندما ترسل رسالة لأخيك تسأل عن حاله وتتلمس احتياجاته وتهنئه في مناسباته فيرى أن ذلك فضولا وتعديا وتدخلا وتماديا

فإنه شرخ في الجدار النفسي
:
:


عندما تخدم الآخرين احتسابا لوجه الله واضعا نصب عينيك قول النبي صلى الله عليه وسلم ( ولئن أمشي في حاجة أخي حتى يقضيها أحب الي من أن أعتكف في المسجد شهرا ) فيساء بك الظنون ويشكك في المقاصد والنوايا وقد يتكلم في عرضك وسمعتك وكرامتك ناسيا ومتناسيا قول النبي صلى الله عليه وسلم ( المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ) وقوله صلى الله عليه وسلم ( إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث )

فإنه شرخ في الجدار النفسي


منقول

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك