هذا مستند وورد قديم جدا.. كتبت فيه محاولتي الأولى والأخيرة لكتابة القصص الأدبية القصيرة قبل ما يقارب الست سنين

نسخته لكم كما هو.. أتمنى أن ينال ولو جزءا يسيرا من استحسانكم
.
.

قصة أدبية

في إحدى الحانات في قرية صغيرة كان يردد بصوت منخفض عبارات غريبة وهو يحدق في كأسٍ في يده

" ..أنفترق؟..
أمن الصحيح أن نفترق؟..
وطريقنا عن بعضنا.. هل يفترق؟..
أمن المحال أن نتفق؟.."


ثم يقهقه قليلا ويُتمتم بصوت يشوبه الحزن، ثم يصرخ راجيا.. والأنظار تُصبُّ عليه في هذه اللحظة وهو يقول:

تعالي يا معذبتي
فبعدك صار ملحمتي
فجيش الهم يقصفني
وجيشي حبر مقلمتي

أرى الأوراقَ ساحَتنا
دماءُ الجيشِ أَحرُفنا
وجيشُ الهم يسلِبني
دُمُوعَاً تطرُدُ الوَسَنَ

أسيرٌ بين أحزاني
وطيفك صار سجَّاني
نُفِيْتُ إلى بلادِ اليأسِ
سَلبَ الهمُّ أوطاني

أَليْ حُباً؟.. أَليْ عِشقاً؟
أَمَجْنونٌ؟.. أَبيْ حُمقاً؟
ومُنْذُ مَتى أنا أهوى
وأين أنا.. ألا سُحْقاً!

أأهجر كل من حولي؟
وأتبع في الهوى قولي!
أنا لن أترك الحَاناتِ
هَاتُوا الخَمْرَ هَاتُوا لِي

أَرِقْ لِيْ يَا فتى قدَحَاْ
فمَن لمْ يَهْوَى قدْ نَجَحَاْ
فِرَاقُ الكأسِ يُغضِبُني
وكيْلي الآن قَد طفحَا


كان هذا رجل عجوز غلب على شعر رأسه ولحيته البياض.. وكان يمتلك من الفصاحة والبلاغة ما يؤهله لأخذ منصب كبير عند حاكم البلاد، إلا أنه فضل الكأس والمدام عن الأمور السياسية، يتسكع في الحاناتِ ويردد الأشعار الغزلية التي ينظمها في كأسه.
.
.
.
مدري هل هي قصة أدبية قصيرة، والا قصة شعرية.. أنا مالي خبره في هالأمور..

أترك التعليق لكم..

تقبلوا مني ودي مشخص بشماغ التقدير وعقال الاحترام نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك