يوم عسل ويوم بصل

أي يوم جيد يمكن أن نعمل ونربح فيه ، ويوم لا نجني فيه أي ربح ، وهذا المثل يقوله التاجر الذي يبيع دائماً بشكل جيد ، فإذا حدث ولم يبع في يوم من الأيام ولم يربح إلا النزر اليسير ، فهو لا ييأس ويقول يوم عسل ويوم بصل .



الجود من الموجود
أي أن كَرَم الرجل منوط بحالته المادية ، فان كان ميسور الحال وقدّم شيئاً كثيراً فلأن حالته المادية جيدة ، وإن قدّم ما تيسّر فلأن حالته لا تسمح بأكثر من ذلك فالجود من الموجود .


عمله بيقعد له
أي أنّ أفعاله السيئة وظلمه للناس، وكل أعمال السوء التي يقوم بها، فهي سوف تنتظره في المستقبل، وسيلاقي سوء العاقبة جزاءً لأعماله هذه .

\
الرزق على الله
أي أن الله هو المتكفّل بأرزاق الناس ، وسيأخذ كل واحدٍ منهم نصيبه ، ولا داعي للقلق المبالغ فيه من أجل رزق العيال.


الشكوى لغير الله مذلة
قد يتجرع البعض مُرّ الفاقة وقلة المال وقِصَر ذات اليد ، وقد يعانون من شدة الفاقة والعوز ويصبرون على ذلك صبر المؤمن الذي يرضى بمشيئة الله وحكمه ، وإذا سألهم أحد الناس عن حالهم يقولون له الشكوى لغير الله مذلة .



اصرف ما في الجيب ياتيك ما في الغيب
أي لا تبخل على عيالك واصرف عليهم وانفق عليهم مما أعطاك الله ، فإن الله سبحانه وتعالى كفيل برزقك ورزقهم لأنه لا ينسى من فضله أحداً .

رضى الوالدين من رضى ربّ العالمين
إن رضى الوالدين وطاعتهما تعتبر من رضى الله وطاعته ، وعلى المرء أن يحترم والديه ويطيعهما ولا يعصيهما وأن يكون رؤوفاً بهما محسناً إليهما فهذا من رضى الله وطاعته ، وتقول الآية الكريمة في سورة الإسراء :"وقضى ربّك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا ، إمّا يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أفٍّ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما " .

• العبد في التفكير والرب في التدبير
أي بينما يكون المرء يفكر في الأمر النازل به ، ولا يجد له مخرجاً منه ، يتولاه الله عز وجل بلطفه وتدبيره ، فيأتيه بالفرج من حيث لا يحتسب .


من كتاب

من الأمثال البدوية

طائفة من أمثالنا الشعبية


صالح زيادنة

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك