[ابو خالد يغدر بصديقه أبو سندس
في إحدى الأعوام الماضية حل على قرية الدهنة الأخ أبو خالد مع والدته وسكن مع أهل القرية وأصبح يلعب مع شباب القرية وكان في القرية مجموعتين من الشباب هم جيل أبو باسل وجيل أبو خالد وكان الجميع يذهب يلعب مع البعض وبحكم فارق السن فقد اتخذ أبو خالد له صديق من شباب القرية يلعب معه وأحيانا يتم العب معنا وهكذا كل يوم وليس هناك أي مشاكل ولكن في إحدى الأيام ذهبنا نلعب وذهب أبو خالد بصحبة صديقه أبو سندس وكانوا في مكان يبعد عنا بعض الأمتار ولا اعرف ما الذي دار بين الأصدقاء فلم يكن هناك صوت ينذر بوقوع خلاف أو معركة بينهم وفجأة سمعنا صوت أبو سندس يستغيث وهرعنا إلى موقع الحدث لنجد أبو سندس مغروس في العراق وقد دخل في رأسه حجر وأبو خالد واقف على رأسه ووجه ينذر بشر وأبو سندس ينزف دم وكانت إصابة بالغه كادت تؤثر عليه في التفكير وبسرعة حضر الهلال الأحمر يحمل معه مضاد الحوائج وتم القبض على أبو خالد من قبل الشرطة ولا اعرف إلى اليوم ما سبب الغدر من قبل أبو خالد ولكن سرعان ما تعافى أبو سندس وعادت المياه لمجاريها وبعد ذلك رحل أبو خالد إلى قرية رحبان فكان أبو سندس يغني

يا غدار أنا احبك ما لك حق تنساني
فهذه توصية إلى أبو زياد إن ينتبه من أبو خالد حتى لايكون ضحية مثل أبو سندس ههههههههههههه

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك